• 920008376
  • سجل الآن السداد الإلكتروني
  • العربية

    كيف تساعدي طفلك على التنظيم والبقاء منظمًا ؟ طرق ونصائح فعاله

    ساعدي طفلك علي التنظيم

     كيف تساعدي طفلك على التنظيم والبقاء منظمًا ؟ طرق ونصائح فعاله

    انت معتاد على هذا المشهد حيث ترى غرفة أطفالك غارقة في الفوضى، لا يوجد شيء واحد في مكانه! لا زلت تعاني من عدم قدرة طفلك على ترتيب مهامه ووقته واهتماماته!

    لا داعي للقلق لأن القليل جدًا من الأطفال الذين يملكون هذه الصفة أما الباقين فإنهم يحتاجون العون والمساعدة لإكسابهم هذه المهارة مع الوقت. نحاول في هذا المقال تقديم بعض النصائح والإرشادات الفعّالة لكي ساعدي طفلك علي التنظيم.

    البداية هو أنت

     ابدأ بنفسك بأن تكون قدوة للطفل، أنت المثل الأعلى الذي يقتدي به. حاول أن تحافظ على مكانك وغرفتك مُرتبة، حاول أن تحتفظ بمفكرة مُدوّن بها خططك اليومية. يجب أن يرى بعينيه أنك تقوم بفعل ما تود أن تعلمه إياه.

    رؤية الطفل للأمر

    أولًا يجب أن تعلم أنه بالنسبة للأطفال فإنهم لا يجدون أي مشكلة في عدم تنظيم الغرفة أو الوقت أو المهام، لديهم الظن أن ذلك هو المعتاد.

    الطفل معتاد على الحرية وعدم التقيد بأي شيء سواء وقت أو مكان، ما يرغب أن يفعله فهو يريده الآن، ينام وقتما يشاء ويأكل وقتما يشاء ويلعب وقتما يشاء وفي أي مكان!

    لن يقوم الطفل بتغيير سلوكه إلا إذا قمت بلفت نظره أن ذلك مشكلة وأنه يجب أن يعمل عليها. يجب أن يتم ذلك في أجواء من الود والنقاش وشرح مميزات أن تكون الغرفة مرتبة وتأثير ذلك على حياة الطفل بشكل عام بعدم حصر المشكلة في سلوك واحد وإنما في تعديل أسلوب الحياة بشكل عام.

    كن جزء من التجربة

    أنت شريك أساسي في نجاح هذه الرحلة ولذلك يجب أن تشارك الطفل في كل الخطوات القادمة. عندما تقوم بتكليفه بترتيب غرفته اعرض عليه أن تشاركه “سوف أقوم بترتيب السرير بينما تقوم أنت بترتيب المكتب” “سوف أٌقوم بترتيب الغرفة أمامك اليوم بينما تقوم أنت بالعمل في المرة القادمة”. ساعد طفلك لأن ذلك يحفزه للقيام بالعمل.

    تقسيم المهام

    إذا كان للطفل إخوة فإنه من الجيد أن يتم تقسيم المهام فيما بينهم، أيضاً تقسيم المهام في فترات زمنية مجدوّلة يجعل العمل يبدو أسهل ويساعد الطفل على أن يتقبل الأمر بشكل أفضل.

    إذا كان طفلك وحيدًا فإن مشاركتِك أنتِ والأب كافية لجعل المهمة دافئة وحميمية.

    ابدأ بالمهام اليومية- الأبسط أولًا

    تنظيف الأسنان ووضع الطبق في الحوض وإعادة اللعبة لمكانها كلها مهام بسيطة ولا تستغرق وقتًا، احرص على أن تبدأ بها وتتأكد أن الطفل يتمها للنهاية وبشكل جيد.

    تقسيم هذه المهام نفسها يمكن أن يكون باستخدام طريق العَد من 1 إلى 5 مثلًا وهي طريقة أخرى لتسهيل الأمر على الطفل وجعلها تبدو وكأنها تحدٍ بسيط.

    الروتين ومهارات إدارة الوقت

     كما ذكرنا من قبل فإن اعتياد الشيء يجعله بالتبعية أسلوب حياة. تخصيص موعد يومي للجلوس مع الطفل والبدء في المهام اليومية في نفس التوقيت تقريبًا يُشعر الطفل بأن النظام هو جزء من الحياة وليس إجراء مؤقت.

    ومن هذه الفكرة يمكن تمرير فكرة تنظيم الوقت للطفل وتكون البداية من صنع قائمة من ثلاثة أقسام، الأشياء العاجلة التي تحتاج إلى اهتمام فوري، ثم القسم الثاني الذي يتضمن الأشياء التي يمكنه إنجازها خلال الفترة القادمة، أما القسم الثالث يشمل المهام التي يجب إنجازها على المدى الطويل.

    يجب أن يتعلم الطفل أيضًا الوحدات الزمنية وأهميتها، الساعة والدقيقة والثانية، على أن تشتري له ساعة يد خاصة به وتشرح له ببساطة كيف يستخدمها.

    من أهم الأفكار التي يجب شرحها للأطفال من أجل فكرة التحكم في الوقت هي فكرة الموعد النهائي لتسليم مهمة أو فرض ما! يمكن شرحها ببساطة من خلال الواجبات المدرسية التي يطلبها المدرسين، حيث أن لها وقت تسليم محدد، ثم يمكنك تعميم هذه الفكرة لتشمل كل جوانب حياته.

    اللعب

     تعليم الطفل عن طريق اللعب هو أسلوب مضمون لنجاح مساعيك في تقويمه.

    إقامة منافسة بينك وبينه أو وضع توقيت زمني لترتيب البيت أو إنهاء مهمة ومكافأته إذا لم يتخط الزمن كلها ألعاب تجعل الطفل متحفزًا للقيام بالمهمة.

    يشمل اللعب أيضاً تصميم جدول مرسوم بيد الطفل نفسه ومدوّن فيه المهام اليومية التي سوف يقوم بها على أن يقوم بتعليقه في مكان واضح للمتابعة.

    وضع قواعد عامة

     من حق ولي الأمر أن يضع القواعد لأطفاله ولذلك يمكنك أن تخبر طفلك أنه غير مسموح باصطحاب الألعاب إلى غرفة المعيشة أو تناول الطعام خارج المطبخ، أو اصطحاب أثاث الغرفة في الحديقة وهكذا…

    وعلى نفس المنوال يمكنك وضع بعض القواعد الخاصة بالوقت، فمثلًا يمكنك وضع حد يومي للألعاب الإلكترونية أو مشاهدة التلفاز، وموعد ثابت للنوم وآخر للطعام.

    ولكي نتعامل مع الأمر بشكل واقعي ساعدي طفلك علي التنظيم، من خلال التحلي ببعض المرونة مع هذه القواعد ولكن يجب دومًا الاعتماد عليها كمرجع.

    المسئولية

    يحب الطفل أن يشعر بأنه مسئول مثل البالغين، ولذلك يمكنك أن تشركيه في تنظيم مهامك الشخصية، على سبيل المثال اطلبي منه أن يساعدك في تنظيم غرفتك الشخصية وأن يكتب معك قائمة مهامك بل ويساعدك على القيام بها.

    كما أنكِ تشاركيه في تنظيم حياته فإن مشاركته لك في تنظيم حياتك يجعله يشعر أن تنظيم حياته أو وقته أو غرفته ليس مقصورًا على الأطفال فقط.

    فوائد النظام في حياة الطفل

    على المستوى النفسي، فإن النظام يقلل من التوتر النفسي لدى الأطفال لأن كل شيء في مكانه، لن يشعر بإنه يسابق الزمن أو يسابق نفسه أو يسابق أقرانه.

    التعوّد على فكرة النظام منذ الصغر تجعل الطفل يكبر على المبدأ ويبقى معه طوال حياته، بالإضافة إلى تعزيز الثقة في النفس وتحمل المسؤولية.

    الاستمتاع بالحياة في اللحظة الحالية هو أهم ما يجنيه الطفل من تنظيم الوقت والمهام.

    دور المدرسة

    لأن المدرسة تمتلك كل المقومات البشرية والمادية التي تضمن للطفل ترتيب وقته وتنظيم مهامه فإن دورها يعتبر محوري في دعم الوالدين من أجل تعليم الطفل النظام و خاصة الأمهات ساعدي طفلك علي التنظيم.

    الجدول المدرسي المنضبط والزي الموحد والطابور المدرسي كلها عوامل تلزم الطفل بمبدأ النظام وتدعم البيت في توصيل الرسالة.

    نلتزم في مدارس رواد الخليج العالمية بتطبيق النظام والانضباط في مناهجنا واليوم الدراسي ونهتم بالتواصل مع الوالدين لمتابعة أداء الطلاب سواء في الفصل الدراسي أو في المنزل، وتطوير مهارات تنظيم الوقت والمهام من خلال المشاريع المدرسية بالإضافة إلى نظام STEAM الذي يهتم بتنظيم عقل الطلاب بشكل عام من خلال العلوم والرياضيات والفنون.

    post-47039